Titre : | فنيات السرد في رواية كتاب الأمير لواسيني الأعرج |
Auteurs : | وهيبة عجيري, Auteur ; صالح مفقودة, Auteur |
Support: | Mémoire magistere |
Editeur : | Biskra [Algerie] : Université Mohamed Khider, 2009 |
Langues: | Arabe |
Résumé : | تعد الرواية من الأجناس الأدبية الحديثة المتميزة، نظرا للمكانة المرموقة التي احتلتها ضمن الساحة الأدبية، والتي أهلتها لأن تكون المرآة العاكسة للهوية والانتماء القومي الذي ينتسب إليه الكاتب. إن الرواية العربية هي الأخرى تنطوي تحت هذا الإطار ، فضلا على أنها تستعمل اللغة العربية باعتبارها مادة لغوية تواصلية، فهي تعمل على نقل التجربة العربية بمختلف ضروبها سواء أكانت داخلية معبّرة عن البراعة الفنية ،و الأدبية المواكبة للتغيرات، و التطورات التي مست هذا الجنس من جميع النواحي الشكلية و الضمنية ،أو خارجية تنطق بلسان حال المجتمع العربي بغية مسّ اهتماماته و همومه، و تطلعاته المحلية. وقد تتجاوز الرواية هذه الإهتمامات لتكشف عن الحقائق التاريخية التي قد تطويها الروافد الثقافية، والتعبيرية المتنوعة التي أكسبتها الحركية المستمرة باستمرار التغيرات الشكلية لعدم الوقوف على قواعد نقدية ثابتة، ومحددة لخضوعها للتطبيق والممارسة، قد تكون الحقائق التاريخية محفزا قويا لإبراز هذه التطورات، ولاسيّما إذا مارست ضغوطاتها بفعل الحضور المرجعي الذي يسهم بشكل، أو بآخر في تشكيل البنية النصية . وعادة ما يتكفل النقد بإبراز تلك العلاقة القائمة بين النص، ومرجعيته عن طريق الممارسة النقدية التي تعمل على زيادة تميّز، و تخصيص النص الروائي ، وذلك بتحريره من سطوة النموذج الجاهز لتفتح المجال لتعدد القراءات، مما يزيد في تنشيط حركة الإبداع والإنتاج . إن الممارسة الفعلية الكاشفة لفنيات السرد في النص الروائي هي الدافع الأول لولوج هذا المجال، ومن ثمة كانت رغبتنا الكبيرة في اختراق إحدى نصوص الكاتب الجزائري واسيني الأعرج ، والمساهمة في إثراء الزخم النقدي الكبير المطروح حول كتابات هذا الروائي الفذّ ،وبالخصوص ما ورد في طيات الرسائل الجامعية، وقد رسا اختيارنا لروايته الأخيرة وقت تسجيل هذا البحث و الشروع في العمل ( كتاب الأمير) و التي حاول فيها واسيني إعادة التاريخ، وإنتاجه وفقا لتقبل القارئ وبالخصوص العربي ، وذلك بتطويع النص بعد إخضاعه لفنيات السرد الحديثة ، التي تعمل على تنطيق التاريخ لكسر حاجز الصمت ،وكشف المضمر، بهدف الوصول إلى الحقيقة التاريخية، والوقوف على مدى توفق عناصر الرواية في استنطاق التاريخ، و الكشف عن العلاقة الكامنة بين المتخيّل الروائي والمرجعية التاريخية، و بطبيعة الحال فقد قدّم واسيني عمله هذا وفق نمط معين بث فيه فنياته الروائية المعتادة ، وهنا تبرز الإشكالية التي يقوم عليها هذا العمل، كيف استطاع واسيني أن يقدّم المرجعية التاريخية، و يخضعها لفنيات السرد ؟. هذا ما سيحاول البحث الإجابة عنه من خلال هذا العمل قصد التجريب الفني الذي يُقَاربُ فيه بنية السرد الروائي من أجل تحديد الموقع الفني الذي تنطوي تحته هذه الرواية ، و على هذا الأساس جاء البحث يحمل عنوان فنيات السرد في رواية كتاب الأمير لواسيني الأعرج . بهدف الكشف عن الطريقة الفنية التي اتبعها الكاتب في تقديم، وبناء مادته الحكائية، و تتبع أهم مواضع التميّز التي تكسبه خصوصية التفرّد من خلال هذا العمل. وحرصا على تفادي الأخطاء، و تحقيق النتائج الأكثر قربا من الصواب، فقد اعتمد البحث في ذلك المنهج البنيوي الذي من خلاله نعمل على مقاربة بنية السرد الروائي (من خلال المدونة) من الداخل ؛ أي الوقوف على الناحية الفنية . إلا أن الاعتماد على هذا المنهج لم يمنع من الاستعانة بالمنهج السيميائي، للوقوف على دلالة البنى المستظهرة، و الوصول إلى الدلالات الكامنة وراء المعنى الذي دفع الروائي إلى انجاز هذا العمل. و لاقتفاء المستوى الفني لرواية كتاب الأمير كنموذج، و الوقوف على أدقّ مكوناته و تفاصيله، فقد حُصر هذا العمل في ثلاثة فصول : الشخصيات ،الزمن ،المكان، بعد أن مُهّد له بمقدمة تساعد القارئ على تشكيل التصور العام الذي يقوم عليه الموضوع، كما تساعده على متابعة فنيات التحليل، و ديناميته الفعّالة ،ثم بعد ذلك وُلج الموضوع بالفصل الأول، المخصص لدراسة الشخصيات، و قد حاولنا بدأه بتوطئة بسيطة تكون بمثابة المدخل لتحديد مفهوم العنصر محل الدراسة لاقتفاء أثر الدراسات السابقة باعتبار أن المفهوم، وإزاحة الغموض عن مصطلحه هو بداية كل دراسة صالحة للبحث . و قد تناول هذا البحث مميّزات الاسم المعجمية، و صفاتها الصوتية دون إهمال دلالته، إلى جانب دراسة الشخصية داخليا و خارجيا، وذلك من خلال تسليط الضوء على الوصف الخارجي ،و خوالج النفس الداخلية التي تميّز كل شخصية عن باقي شخصيات العمل ،ثم تناول الوظائف الموكلة لكل شخصية وفقا للدور الذي تؤديه لبناء المسار الروائي ،و نشير هنا إلى أن الدراسة لم تشمل كل الشخصيات المذكورة في الرواية لعدم توافرها على الأوصاف اللازمة للدراسة ،فحضورها كان مقتصرا على الاسم لا غير. أما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة زمن الرواية، و هو الآخر بدأ بتوضيح مفهوم المصطلح، و اختلاف النقاد في تحديده ،ثم تحليل العنصر، ودراسته المبنية أساسا على فكرة التمايز بين زمن القصة، وزمن الخطاب من خلال علاقتي الترتيب و الديمومة، و ما ينضوي تحتهما من عناصر مشكلة للدراسة و التحليل ، و هذا التمايز هو ما رُكّز على دراسته في الجانب التطبيقي. و الفصل الثالث والأخير تناول عنصر المكان الذي بدأ بعرض عام لإشكالية المصطلح : (المكان، الفضاء،الحيز) مع تحديد مفهوم كل تسمية، و ما يميزها من خصائص، ثم بعد ذلك إبراز صور المكان الواردة في الرواية ، و قد ارتأينا تقسيمها إلى مستويين : - الأماكن الرئيسية ،و الأماكن الفرعية، ثم قُسّم كل مستوى إلى أماكن مغلقة و أماكن مفتوحة ،و لتوضيح مدى التماسك و الارتباط بين عناصر البناء السردي وفنّيته ، فقد تضمّن هذا الفصل علاقة المكان بالشخصيات ،و تأثيره فيها من الناحية الجسدية و النفسية ،ثم الحديث عن علاقة المكان بالزمان ،و ما تعاقبت فيه من أحداث تاريخية ،و علاقة كل منهما (الشخصيات والزمان) في تشكيل المكان و التعبير عنه، آخذينا بعين الاعتبار مميزات كل عنصر . وقد تمّ إنهاء كل فصل بخاتمة جزئية تشير إلى وجهة النظر، والنتيجة المستنتجة من الدراسة، والتي تتلاءم مع الجانب الفني الغالب على الفصل. و ختم هذا الموضوع بخاتمة تكون بمثابة الحاصلة العامة التي تظم مجموع النتائج الجزئية المتوصل إليها في كل فصل |
Exemplaires (3)
Cote | Support | Localisation | Disponibilité | Emplacement |
---|---|---|---|---|
أطح/1034 | Mémoire magistere | Bibliothèque centrale El Allia | Disponible | Salle de consultation |
أطح/1034 | Mémoire magistere | Bibliothèque centrale El Allia | Disponible | Salle de consultation |
اطح/1034 | Mémoire magistere | Bibliothèque centrale El Allia | Disponible | Salle de consultation |
Consulter en ligne (1)
![]() Consulter en ligne URL |