Titre : | تضافر الجانب الفنّي والتاريخي في روايات واسيني الأعرج |
Auteurs : | وهيبة عجيري ; صالح مفقودة, Directeur de thèse |
Support: | Thése doctorat |
Editeur : | Biskra [Algerie] : Université Mohamed Khider, 2018 |
Note générale : | التاريخ ، الخطاب الروائي ، الخطاب التاريخي ،الصيغ السردية ، التضافر ،الشخصيات ، الزمن الواقعي ، المكان |
Langues: | Arabe |
Résumé : | من الحقائق الواضحة أن للتاريخ علاقة بكتابة الرواية، إذ أن هذه الأخيرة تبقى حيّة تبعا لتعاقب الأجيال بحسب القيم الإنسانية، والوقائع التاريخية التي تُمثل ثقافتنا الراسخة وواقعنا الملموس، فكلما اشتد الوعي الفكري للقارئ، كلما تعلق أكثر بتاريخه وما حدث فيه من حقائق وصراعات وإيديولوجيات. التاريخ مظهر يمثل الواقع وهو يحاول أن يُسجل لنا ما ورثته الأجيال بما هو ظاهر ومعلوم، وما هو مسكوت عنه، ولإزاحة الغموض عن هذا الجانب جاءت الرواية؛ لتستنطق التاريخ، وتسائله انطلاقا من الحاضر عن بداياته الأولى محاولة بذلك معايشة الماضي الذي لا نهاية له باعتباره امتدادا للحاضر. لقد اتفقت الرواية مع التاريخ واختلفت عنه في الآن ذاته؛ إذ اتفقت معه وهي تقاسمه وحدة الواقعي التاريخي، واختلفت عنه مبتعدة عن ذلك التسجيل الاجتراري الذي يفقد الرواية سمة الفنية والإبداع. من هنا عملت الرواية برجوعها في مادتها الحكائية للتاريخ على إيجاد طرق إبداعية لإعادة نقل الوقائع التاريخية في قوالب تخييلية معتمدة في ذلك على طرق وأساليب محددة تميل إلى الفن والخيال الإبداعي الروائي أكثر من انتمائها للتسجيل التوثيقي. وهذا ما حاول واسيني الأعرج ومن يماثله في هذا التوجه التمسك به وتمثيله في نصوصه الإبداعية بغية تحرير التاريخ الواقعي من صورته التوثيقية، وبالتالي تحرير إدراك القارئ العربي من قداسة الماضي وإعادة قراءته تبعا للظروف الحياتية الحاضرة. تنهض نصوص الروائي الأعرج باختلاف مستوياتها الإبداعية وخاصة تلك التي تستند على المرجعية التاريخية في ظاهرها وباطنها على معالجة عديد من هموم الوطن والذات، لتأتي هذه الأخيرة وتحاول معالجة بعضا من هذه الهموم في قالب حداثي بما يتوافق مع التفكير الآني، مستخدمة في الآن ذاته جملة من الوثائق المؤرخة؛ لتضمن اتصالها بالماضي، وانفتاحها على الحاضر لمعالجة بعضا من القضايا المسكوت عنها ووضع القارئ العربي أمام الحقائق المستوجب معرفتها حتى لا يقع في إشكالية تضارب الحاضر مع الماضي وبالتالي يُغيّب المستقبل. إن هذا النوع من الكتابة يجمع بين الماضي والحاضر والواقع والمتخيل، وبين التاريخ والفن، وهو يتميز عن غيره من المجهودات الفكرية والكتابات الروائية في المواقف المتخذة من الماضي والمتأثرة بالحاضر والمتأملة للمستقبل. |
Exemplaires (2)
Cote | Support | Localisation | Disponibilité | Emplacement |
---|---|---|---|---|
اطح/2139 | Thèse doctorat | Bibliothèque centrale El Allia | Disponible | Salle de consultation |
اطح/2139 | Thèse doctorat | Bibliothèque centrale El Allia | Disponible | Salle de consultation |
Consulter en ligne (1)
![]() Consulter en ligne URL |