| Titre : | دور التراث في ابراز معالم الهوية الثقافية الجزائرية : قصبة الجزائر انموذجا |
| Auteurs : | زعرة خازن, Auteur ; جمال الدين بن سلطان, Directeur de thèse |
| Type de document : | document multimédia |
| Editeur : | جامعة محمد خيضر بسكرة, 2026 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 03124 |
| Format : | 223 ص / 30سم |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 306 (Culture et normes de comportement : anthropologie sociale et culturelle. Folklore, voir 390) |
| Mots-clés: | التراث ؛ الهوية الثقافية |
| Résumé : |
في زمن العولمة والتغيرات المجتمعية المتسارعة، تزداد الحاجة إلى مساءلة العلاقة بين المجتمعات المحلية وتراثها الثقافي، لا بوصفه ماضيًا محفوظًا، بل كـمنظومة حية من المعاني والممارسات تُشكّل الهوية وتُعبّر عن التفاعل المستمر بين الإنسان والمكان. ومن هذا المنطلق، سعت هذه الأطروحة إلى دراسة قصبة الجزائر ليس باعتبارها مجرد فضاء عمراني مُصنَّف ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (1992)، بل باعتبارها نسيجًا حضريًا وثقافيًا مركبًا، يُجسد ذاكرةً جمعية، وتاريخًا متعدد الطبقات، وتراثًا ماديًا ولاماديًا متداخلاً، يعيش في تفاصيل الحياة اليومية لسكانها.
اعتمدت الدراسة مقاربة أنثروبولوجية شاملة، جمعت بين العمل الميداني، والتحليل الثقافي، والتأصيل النظري، مستندة إلى مفهوم "التراث الحي"، الذي يُعيد الاعتبار للدور الفاعل للجماعات المحلية في إنتاج وصيانة المعنى، بعيدًا عن المقاربات التقنية والبيروقراطية التي اختزلت التراث في صوره المعمارية الجامدة، وبهذا تناولت الأطروحة التراث في القصبة من خلال عدة مستويات تحليلية: إيكولوجية، عمرانية، اجتماعية، طقوسية، وسيميولوجية، مركّزة على التراث اللامادي بوصفه الحقل الأكثر عرضة للاندثار، والأكثر قدرة في الآن ذاته على كشف آليات المقاومة الرمزية التي تمارسها المجتمعات في وجه الضغوط الخارجية. بيّنت النتائج أن قصبة الجزائر تعيش تناقضًا مزدوجًا، فهي من جهة، غنية برصيد ثقافي متجذر في التاريخ ومتنوع في مكوناته؛ ومن جهة أخرى، تعاني من هشاشة في السياسات العمومية، وتراجع في الارتباط المجتمعي، وتحييد شبه كلي للمكون البشري في عمليات الحفظ والتثمين. كما أظهرت الدراسة أن العلاقة بين السكان وتراثهم ليست علاقة جامدة، بل هي علاقة تفاوض ديناميكي، يعاد فيها إنتاج الرموز والمعاني وفق متغيرات الزمن والواقع الاجتماعي. في المقابل، رصدت الأطروحة بروز مبادرات أهلية وثقافية بديلة، تُمارس نوعًا من إعادة تفعيل الذاكرة المحلية من خلال الورش الحرفية، والمهرجانات، والممارسات اليومية التي تتجاوز الطابع الرسمي، لتعيد الحياة إلى التراث اللامادي، وتجعل منه موردًا للهوية والكرامة المجتمعية. وقد أثبتت الدراسة أن السياحة الثقافية يمكن أن تكون أداة استراتيجية لإحياء هذا التراث، شرط أن تُصمم بعين أنثروبولوجية تراعي السياق المحلي، وتدمج السكان بوصفهم فاعلين لا مجرد موضوعات للعرض. إن قصبة الجزائر، بما تمثّله من كثافة رمزية، وتركيب تاريخي، وثراء اجتماعي، ليست فقط معلمًا حضريًا مهددًا، بل هي مرآة حية لمجتمع يحاول أن يُعرّف ذاته من جديد، وسط زمن يشهد إعادة تشكيل للهويات والثقافات. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| 03124 | 306/03124 | Thèses de doctorat | Dépôt des theses | مذكرات علوم اجتماعية | Consultation sur place Exclu du prêt |
| 03125 | 306/03124 | Thèses de doctorat | Dépôt des theses | مذكرات علوم اجتماعية | Consultation sur place Exclu du prêt |
Documents numériques (1)
دور التراث في ابراز معالم الهوية الثقافية الجزائرية URL |






