| Titre : | دور مواقع التواصل الاجتماعي في انتشار خطاب التمييز والكراهية : -دراسة مسحية على عينة من المستخدمين الجزائريين |
| Auteurs : | نورة مرياي, Auteur ; احمد امين فورار, Directeur de thèse |
| Type de document : | document multimédia |
| Editeur : | جامعة محمد خيضر بسكرة, 2024/2025 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 03056 |
| Format : | 366 ص / 30سم |
| Langues: | Arabe |
| Index. décimale : | 302.3 (Interaction sociale dans les groupes) |
| Mots-clés: | مواقع التواصل الاجتماعي، خطاب الكراهية، التمييز العنصري، المستخدمين الجزائريين. |
| Note de contenu : |
أصبح خطاب الكراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر أمرا مقلقا، وبدأ يأخذ في السنوات الأخيرة مناحي وأبعاد خطيرة، لا سيما خلال الأحداث الكبرى وفي أوقات الأزمات السياسية والاجتماعية والثقافية، وقد قدمت هذه الدراسة تصورا علميا ورؤية منهجية للدور الذي تؤديه مواقع التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها، في تنامي وانتشار خطاب التمييز والكراهية بين مستخدميها.
واستهدفنا من خلال دراستنا مناقشة هذه الظاهرة من جميع أبعادها، انطلاقا من محاولة التعرف على مظاهر خطاب التمييز والكراهية وأشكاله وأساليبه عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مرورا بتحديد دوافعه وأسبابه، وكذا قياس مدى إدراك المستخدمين ووعيهم بانعكاساته الفردية والمجتمعية، وأخيرا بحث طرق التصدي له ومواجهته. ومن أجل بلوغ ذلك تم الاعتماد على المنهج المسحي بالتطبيق على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، وعبر استخدام الاستبيان الإلكتروني كأداة رئيسية لجمع البيانات، على عينة قوامها 415 مبحوث، بالإضافة إلى توظيف المقابلة كأداة مساعدة، وقد خلصنا إلى مجموعة من النتائج نبرزها كالآتي: - يعتبر الخطاب الثقافي، السياسي، والديني، من أكثر خطابات التمييز والكراهية شيوعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعد ثلاثية "الدين والسياسة والثقافة" من أبرز المحاور التي تشكل القيم والهوية، والتي غالبا ما تكون مجالات للاستقطاب الحاد، مما يجعل النقاشات حولها عاطفية وعدائية، ويؤدي إلى تصاعد خطابات إقصائية أو تحريضية. - يعد التمييز والعنصرية، إلى جانب انتشار كل من ألفاظ وعبارات السب والإهانة والشتم، وأيضا السخرية والاستهزاء، كأكثر أشكال خطاب التمييز والكراهية تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يحيل إلى التدني واللاأخلاقية وعدم احترام التنوع والاختلاف في النقاش والحوار، وشيوع ثقافة التعبير العدائي لدى الجمهور الجزائري. - إن أغلب أفراد العينة لا يتفاعلون مع المنشورات الدالة على التمييز والكراهية، وقد يعكس هذا التصفح السلبي مزيجا من نقص الوعي الرقمي، وضعف الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، كما أن الكثير يجهلون كيفيات وآليات الإبلاغ عن هذه المنشورات أو بسبب الخوف من التبعات والمساءلة القانونية. - يعتبر غياب ثقافة الحوار وعدم احترام التباين في الآراء والمواقف، وكذا اختلاف القيم الاجتماعية والأخلاقية، ونقص الوعي وغياب التحصين الفكري للأفراد، من أهم الأسباب التي تسهم في تفشي خطاب التمييز والكراهية. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| 03056 | 302.3/03056 | Thèses de doctorat | Dépôt des theses | مذكرات علوم اجتماعية | Consultation sur place Exclu du prêt |
| 03057 | 302.3/03056 | Thèses de doctorat | Dépôt des theses | مذكرات علوم اجتماعية | Consultation sur place Exclu du prêt |
Documents numériques (1)
دور مواقع التواصل الاجتماعي في انتشار خطاب التمييز والكراهية URL |






